سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

يسرادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخ ( سالم حنفي ) اهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب العضو الجديد ((( رند ))) فمرحبا به
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخت ( ياسمين الشام 1 ) اهلا وسهلا بها
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب بالعضو الجديد ((د . باسل )) أهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب ب (عاشقة سوريا ) اهلا وسهلا بها
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب ب ( سمري ياحرة ) اهلا وسهلا به

    أبعاد التحالف السوري الايراني الخبيث

    شاطر
    avatar
    زياد جولاق
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 16/05/2010

    أبعاد التحالف السوري الايراني الخبيث

    مُساهمة من طرف زياد جولاق في الجمعة مارس 11, 2011 9:55 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أبعاد التحالف الإيراني السوري

    في منتصف يونيو 2006 تم توقيع معاهدة دفاع مشترك بين طهران ودمشق، إثر زيارة وفد عسكري سوري رفيع وكبير،
    يتقدمه وزير الدفاع حسن توركماني، بعد زيارات ونشاطات ومعاهدات مكثفة على خط دمشق -
    طهران في شكل لا سابق له منذ قيام التحالف الاستراتيجي بين البلدين في الثمانينات من القرن الماضي عندما
    اختار الرئيس حافظ الأسد الانحياز إلى إيران في حربها مع عراق عدوه اللدود صدام حسين.

    وقد تم قراءة هذه المعاهدة من زاويتين مختلفتين: ففي حين ركز البعض على دورها في تفعيل
    وتوثيق التعاون الاستراتيجي والعسكري في محور طهران - دمشق والجبهة المشتركة التي قرر الحليف إقامتها
    لمواجهة مخططات العزل والحصار الأمريكية والدولية. في حين قرأها البعض الآخر من زاوية ما بات يعتبر هيمنة إيرانية شبه
    كاملة على سورية وتحول الدعم الإيراني المتعدد الأوجه لدمشق إلى نوع من الوصاية والنفوذ اللذان يجعلان نظام الرئيس
    بشار الأسد رهينة في يد نظام الآيات وسورية دولة تابعة لإيران!

    ويصل أحد التقارير الغربية في قراءته لحجم الاختراق الإيراني الأخطبوطي لسورية إلى تشبيهه بالاختراق السوري للبنان
    خلال مرحلة الهيمنة السورية عليه. أي أن النظام السوري بات يشرب من نفس الكأس الذي كان يشرب منه النظام اللبناني.

    ويشير التقرير إلى أن الوضع الصعب الذي تعيشه سورية منذ خروجها من لبنان لم يَقُد فقط إلى نجاح إيران في ملء
    الفراغ السوري في لبنان بل نجحت في ملء "الفراغ" الذي واجهه النظام السوري بفعل الضغوط والتهديدات الدولية
    والانقسامات الداخلية. وقد وصف التقرير العلاقات الوثيقة بين البلدين بأنها أشبه بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق
    التي أرغم لبنان على توقيعها مع سورية تكريسا لحالة الهيمنة والوصاية وذلك عبر "اللجنة العليا المشتركة"
    وأشار إلى مسلسل الزيارات التي لا تنقطع بين البلدين منذ أشهر ولا تشمل فقط كبار المسئولين
    السياسيين بل الوزراء والخبراء ورجال الدين.

    وفي قراءته الموسعة لظاهرة التشيع والتفريس في سورية وحالة السخط الشعبي تجاهها
    اعتبر أحد التقارير أن ذلك دليلا على ضعف النظام وعلى وقوعه رهينة في أيدي الإيرانيين.
    ولفت هذا التقرير إلى النفوذ المتزايد الذي تلعبه إيران داخل سورية على كل المستويات،
    وليست "ظاهرة التشيع" والتغلغل الإيراني سوى الجزء الظاهر منها. ويعتبر التقرير أن السفير الإيراني في
    دمشق محمد حسن أختري يلعب حاليًّا دورًا محوريًّا داخل سورية. ويلفت أن أختري الذي سبق له أن عمل سفيرا
    "فوق العادة" في سورية هو في الوقت ذاته رئيس "جمعية أهل البيت" وهو بالتالي يشرف على اختراق إيران
    للساحة السورية في كل المجالات.

    ويذهب التقرير -للدلالة على حجم الهيمنة الإيرانية على سوريا-
    إلى حد الإشارة إلى أن الملصق الأكثر مبيعا في حي السيدة زينب هو الملصق الذي يصور
    الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد محاطا من جهة بالرئيس الإيراني أحمدي نجاد ومن جهة أخرى بزعيم
    حزب الله السيد حسن نصر الله! ويعكس هذا الملصق ما تتحدث عنه بعض التقارير الاستخبارية من أن مصير النظام
    السوري بات بعد الخروج من لبنان في أيدي الإيرانيين وأن طهران قد اختارت بدورها حمايته من السقوط، بتوفير جميع أوجه الدعم له،
    وهو دعم يصل حسب بعض المعلومات إلى حد تكليف المخابرات الإيرانية برصد ما يدور داخل القيادة السورية
    وموازين القوى فيها في شكل دقيق والتدخل أكثر من مرة لمنع تصدعه. وهو ما حصل عام 2006 عندما توسط
    قائد الحرس الثوري الجنرال رحيم صفوي لتسوية خلاف حاد اندلع بين ماهر الأسد وآصف شوكت وقام بزيارة سرية إلى دمشق لهذه الغاية.

    التسهيلات السورية للإيرانيين

    1- السماح بدخول عشرات الألوف من الإيرانيين إلى سورية في شكل دوري
    "أكثر من مليون سائح سنويًّا" حيث يتوزع هؤلاء على المراكز السياحية الدينية الشيعية مثل السيدة
    زينب والسيدة سكينة وسائر الأضرحة التي تعتبر عتبات مقدسة شيعية يؤمها آلاف الإيرانيين.

    2- التغاضي عن النشاطات الإيرانية المثيرة للشبهات وعن الانتشار الكثيف للمظاهر الشيعية في السنوات الأخيرة
    والذي شمل كل المحافظات في بلد يعتبر ذا أغلبية سنية ساحقة ولا يمثل الشيعة فيه
    "إذا استثنينا العلويين" سوى واحد في المائة وحوالي 150ألف نسمة (2006).
    ومن ذلك التغاضي عن التوسع في بناء الحوزات والتي تفيد المعلومات أن عددها قد ازداد بشكل كبير بدعم
    إيراني واضح، حيث قامت حوزات متعددة تتوزع مرجعياتها الدينية بين آية الله على خامنئي المرشد
    الأعلى للجمهورية الإيرانية وآية الله علي السيستاني المرجع الشيعي العراقي والمرجع اللبناني محمد حسين فضل الله.

    هذا من جهة ومن جهة أخرى التغاضي عن التوسع في أنشطة الدعاية والترويج للتشيع، حيث تفيد المعلومات
    أن دعاة شيعة يطوفون المدن والقرى السورية لنشر المذهب الشيعي وفتح حسينيات ومراكز دينية وثقافية
    ومراكز تدريس ومكتبات في غالبية المناطق ووصلت إلى حلب وضواحيها وحمص وحماه والحسكة والقاقشلي
    والرقة واللاذقية، ودير الزور وغيرها، ولم تعد هذه النشاطات محصورة في ضاحية السيدة زينب كما في السابق.

    وفي موازاة ذلك السماح بإقامة المناسبات الدينية والموالد والمآتم والمؤتمرات الثقافية التي يحضرها مسئولون رسميون،
    أي أن هناك تشجيع على ذلك من قبل النظام. وقد لوحظ ان إيران تلعب دورا في تمويل بناء مستشفيات ومستوصفان خيرية
    ومساجد وحسينيات انضمت إلى مسجدَي صفية ودرعا في دمشق ومسجد النقطة في حلب ومشفى الخميني في دمشق والمشفى الخيري في حلب.

    3- التغاضي عن النشاط المتزايد للجمعيات الإيرانية: ويتردد في سورية أن أنشط الجمعيات الخيرية حاليًّا
    وأكثرها فعالية في دعم ومساعدة المحتاجين هي جمعيات ذات تمويل إيراني تتولى توفير مساعدات مالية شهرية
    للمسنين وتوزيع الأرز والسكر والطحين.

    4- التغاضي عن ظاهرة الدعوة إلى التشيع والعمل على إقناع الشباب السوري باعتناق المذهب الشيعي،
    ودفع الأموال لمن يتشيع، وتقديم عروض الزواج لهؤلاء الشباب، وتحمل تكاليف ذلك،
    ومنح العطايا لرؤساء العشائر مثل السيارات والأموال لهم ولعشيرتهم ممن يتشيع،
    ودعوتهم لدراسة العلوم الشرعية (الشيعية) داخل سوريا وخارجها.

    5- التعاون الجامعي والثقافي: وفي الآونة الأخيرة بدأ الإيرانيون بإعداد برامج تعاون ثقافي تشمل زيارات منظمة
    إلى سورية وتوزيع دعوات على فعاليات من مختلف القطاعات السورية وإلى أساتذة الجامعات وتخصيص منح دراسية في الجامعات الإيرانية.
    وقد أدى هذا التعاون الجامعي مؤخرا إلى إدخال تعليم اللغة الفارسية إلى عدد من الجامعات السورية
    وهو ما يعني أن العملية لن تعد تقتصر على نشر التشيع وإنما أضيف إليها عملية نشر التفريس أيضًا.

    ويقال إن حالات اعتناق المذهب الشيعي شهدت مؤخرًا تزايدًا لافتًا بحيث يقدر عدد الشيعة السوريين
    الجدد بالآلاف وتقول بعض الشائعات الرائجة في سوريا أن هؤلاء يحصلون على مساعدات إيرانية قد تصل
    إلى حد توفير العمل لهم في المراكز الثقافية وخصوصًا المركز الثقافي الإيراني في دمشق الذي تمت توسعته
    مؤخرًا وبات يعتبر من أكثر المراكز الثقافية نشاطًا في سورية.

    ويعترف الشيخ محمود الحائري الذي يشرف على حوزة شيرازية بأنه يلتقي على الأقل كل أسبوع بسوري يريد
    اعتناق المذهب الشيعي وأن هؤلاء السوريين ينتمون إلى كل الطبقات الاجتماعية ومختلف المناطق.
    وأظن أن هناك مبالغة في كلام الحائري، الذي يأتي في سياق الحرب النفسية وتشكيك أهل السنة في عقيدتهم، هذا إن لم يكن كاذبًا.

    المركز الثقـافي الإيراني

    وكمثال على التغلغل الإيراني الشيعي في سوريا سنتطرق لنشاطات المركز الثقافي الإيراني الذي يعمل ليلاً ونهارًا
    ودون كلل أو ملل لنشر التشيع في سوريا وقد أصبح بمثابة أخطبوط مد أذرعته في كل اتجاه.
    ويتحدث حبيبي مدير العلاقات العامة في هذا المركز حول جوانب من نشاطات هذا المركز فيقول
    -ضمن استطلاع قامت به صحيفة القدس العربي ونشرته في 7/3/2008-: "..
    وفي السنوات الأخيرة قمنا بتكريم 15 شخصًا من هذه النخب المثقفة في المستشارية الثقافية الإيرانية بمعدل ثلاث شخصيات كل عام.

    ويقول: نحن مهتمون كثيرًا بتوطيد العلاقات بين الدول الإسلامية أولاً،
    لكننا في إيران نمتلك تاريخًا وحضارة فارسية، ولا ننسي هويتنا أبدًا.
    وضمن رؤانا للمستقبل وخطة عملنا أيضًا التعريف بالحضارة الفارسية وصولاً إلى الثقافة الإسلامية،
    بمعني ثقافة الثورة الإسلامية في إيران..

    ومن هنا تتنوع نشاطاتنا من تعليم اللغة الفارسية في دورات مستمرة ضمن المستشارية الإيرانية
    أو في مركز يتبع لها في اللاذقية، كما تدعم أقسام اللغة الفارسية الموجودة في ثلاث جامعات دمشق
    وحلب وحمص عبر أساتذة إيرانيين وحتى في الكتب، كذلك ندعم تعليم اللغة الفارسية في معاهد اللغات وفي جامعات تشرين ودمشق وحلب.

    كما نقيم معارض الكتب، ولدينا معرض خاص في ذكري الثورة،
    في شهر شباط (فبراير) من كل عام يستمر لمدة عشرين يومًا داخل المستشارية.
    ولدينا معرض آخر يستمر لثلاثة أشهر في مرقد السيدة زينب. وتقيم المستشارية الثقافية الإيرانية
    أسابيع ثقافية في العديد من المدن والمحافظات السورية، كان آخرها الأسبوع الذي افتتح في محافظة السويداء،
    حيث ضمّ إضافة لمعرض الكتب، معرض الفنون البدوية الإيرانية،
    ومعرضًا آخر للفنانين للإيرانيين الفائزين في مسابقة المقاومة الإسلامية،
    وهناك ندوة علمية ثقافية تحت عنوان العلاقات الأدبية بين الثقافتين الفارسية والعربية،
    يُشارك فيها مفكرون وأساتذة من إيران وسورية.

    إضافة لذلك لدينا ندوة أسرية في كل شهر خاصة بمواضيع تربوية للأسرة،
    وندوة شهرية في مركز الدراسات الإسلامية الإيرانية العربية ضمن المستشارية حول مواضيع ثقافية وفكرية
    عامة كحوار الأديان والمذاهب، كما نقيم ندوات سنوية خاصة في ذكري انتصار الثورة الإسلامية،
    أو الندوة التي أقيمت تحت عنوان من قونية إلى الشام بمناسبة اعتماد اليوم
    العالمي لمولانا جلال الدين الرومي من قبل اليونسكو...أما عن النشاطات التي تمولها المستشارية الإيرانية فيقول الأخ حبيبي:
    نحن لا نمول مباشرة. قد نساهم بربط فنانين أو مؤسسات محلية مع مؤسسات فنية إيرانية، قد تدعم
    طباعة بعض الرسائل الجامعية إذا كان الموضوع حول الثقافة الإسلامية أو إيران،
    أو حول العلاقات العربية الإيرانية، كذلك قد نزود بعض المساجد أو المراكز الثقافية العربية بالكتب.

    وبشأن المنح التعليمية يقول: هذه تكون ضمن الاتفاقيات بين الوزارات في إيران وسورية،
    علي سبيل المثال لدينا أكثر من 200 طالب يتابعون دراستهم الاختصاصية في حقل الطب في سورية،
    ولدينا عشرة طلاب دكتوراه في الأدب العربي، ولدينا طلاب في فروع أخري، بالمقابل يوجد في إيران حوالي 12 طالبًا
    وطالبة سوريين يحضرون رسالة دكتوراه في الأدب الفارسي، وطلاب آخرون في اختصاصات مختلفة.
    أما منح الدراسة المقدمة من الحوزات العلمية في السيدة زينب فهذه ترتبط بالمكاتب التابعة لعلماء
    الدين سواء كان من إيران أو العراق أو حتى لبنان.

    حالة التذمر الشعبي

    وهناك تقارير تشير إلى ارتفاع حالة التذمر الشعبي من التغلغل الإيراني في سورية،
    ليس كنتيجة إلى التعاون الاستراتيجي والعسكري والسياسي،
    وإنما هي حالة تشكل إفرازا للتواجد الإيراني المفاجئ والمكثف في كل مجالات الحياة السورية،
    وما عرف حتى الآن ، عن اتفاقيات التعاون بين البلدين هو إلى جانب معاهدة الدفاع وما قيل عن شمولها قوات من الحرس
    الثوري وخبراء عسكريين إيرانيين في سورية ، اتفاقيات التعاون الاقتصادي والمالي والصناعي والسياحي والثقافي وهي
    اتفاقيات تلحظ مساهمات مالية إيرانية ضخمة في الاقتصاد السوري تشمل بناء مصانع سيارات وأسمنت وخط أنابيب
    ومشاريع اقتصادية وسياحية أخرى وافتتاح فروع لمصرف صادرات إيرانية في سورية.

    لكن يبدو أن الجانب الأكثر حساسية، والذي أثار حفيظة فئات من الشعب السوري وجعلها تتذمر من الهجوم الإيراني على بلادهم،
    يتعلق بالتسهيلات التي يقدمها النظام السوري وفتح البلاد أمام سائر النشاطات الإيرانية ووصولها إلى اتهامات للنظام بتسهيل حركة
    التشيع في سورية.
    بل تصل هذه الفئات التي لا تعرف بعدائها للنظام إلى حد اتهام أركانه بأنهم "باعوا البلد لإيران"!

    ويبدو أن خلفية هذه الحالة هي المعلومات المتداولة، والمبالغ فيها أحيانا، عن تعرض المجتمع السوري إلى عملية
    "تشيع " مقصوده ومنظمة خصصت لها ميزانية ضخمة بمئات ملايين الدولارات.

    ومع انتشار مظاهر التشيع والتغلغل الإيراني في البلاد وخصوصا في دمشق ومحافظات الشمال وسط ورغم رمزية
    إعداد السوريين الذين يتشيعون واستمرار محدودية هذا الرقم قياسا لعدد السكان إلا أن الظاهرة التي تقابل بصمت رسمي كامل،
    بدأت تشكل هاجسًا مقلقًا خصوصًا للعلماء السنة الذين راح بعضهم يتحدث صراحة عن خطة إيرانية لنشر المذهب الشيعي وتفريس سورية.
    بل سادت قناعة في أوساط السوريين المطلعين بأن ثمة تشجيعًا رسميًّا خفيًّا ومعلنًا لهذه الظاهرة ووصل البعض
    إلى حد وصفها بأنها سياسة رسمية للنظام مبنية على حسابات مستقبلية. ويصل بعض السوريين إلى حد القول علنًا:
    إن إيران باتت قادرة على أن تفعل ما تشاء في سورية وتمارس أي نشاط تريد بدون أن تستطيع أية سلطة حكومية أو رسمية منعها.

    واللافت أن انتشار هذه الظاهرة قد قاد جهات علمانية إلى التحذير من انعكاساتها ومخاطرها،
    إذ إن هيثم المالح رئيس جمعية حقوق الإنسان حذر مؤخرًا من نشاط العديد من الشيعة
    الإيرانيين على الساحة السورية بدءًا من مركز السيدة زينب إلى منطقة الجزيرة مرورًا بوسط سورية وخاصة حول حماة.
    وتساءل عن سر افتتاح العديد من الحوزات الشيعية في سورية وإقامة النشاطات وإجراء الاجتماعات،
    وعمَّا إذا لم يكن هناك اتفاق ضمني بين الدولة الإيرانية والنظام السوري لتقديم التسهيلات للوافدين من إيران.

    أما المحامي عبد الله الخليل الناشط في مجال حقوق الإنسان والذي يقطن في محافظة الرقة السورية فقد كشف عن أن الحكومة
    السورية قامت بتقديم مقبرة أويس القرني في الرقة حيث دفن الصحابي عمار بن ياسر كهبة للحكومة الإيرانية.
    وبني على أطلالها مركز شيعي
    وجامع كبير اسمه مقام عمار بن ياسر وبات مركزًا للتشيع.

    وقال الخليل: إن هذا المركز يعتبر أول مركز شيعي في الرقة وإن ثمة مشروعًا لتوسعته
    بإقامة مساكن وسوق تجارية على غرار جامع السيدة رقية في النجف.

    زياد
    avatar
    ام اسلام
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 41
    تاريخ التسجيل : 19/04/2010

    رد: أبعاد التحالف السوري الايراني الخبيث

    مُساهمة من طرف ام اسلام في الجمعة مارس 11, 2011 10:05 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الفتنة مستعرة وتزداد بارك الله بكل من يكشفها ويطفئها بازالة مشعليها ومسعريها
    اصوات كثيرة ستحذر من اي تحرك شعبي ضد بشار الاسد خوف ايقاظ الفتنة.
    اصوات سيدعي اصحابها الحكمة و المعرفة سيقولون سوريا لا تتحمل اي تغيير ثوري .
    و الاصلاح التدريجي المدروس المتأني الحذر المبرمج هو الحل وبشار يمضي فيه
    قدما منذ احد عشر عاما اي منذ بداية هذ القرن ولن ينتهي القرن الا والاصلاح قد اكتمل.
    وشيوخ دين الضعف الشيطاني سيؤيدون هذا الكلام وسيؤصلوه بالآيات و الاحاديث.

    سيذكرون قول الله تعالى ...(..والفتنة اشد من القتل ...) ...
    سيحرفون معنى الايات ليخدروا الناس بافيونهم الشيطاني اللعين.
    سيقولون للناس ان تقتلوا وتعذبوا وتصلبوا وتتحملوا المزيد المزيد ذلك
    اهون من اثارة فتنة نائمة اذا ثارت لن تبقي ولن تذر.ومرة اخرى يقلبون معاني
    النصوص ليؤسسوا الدين الذي يديم للحاكم البقاء..

    ومعنى الفتنة في القرآن الكريم ان يدين الناس ويخضعوا للحاكم الغاصب المستبد الفاسد
    الذي يحكم باهوائه بعيدا عما امر الله ونهى. ولم يامر الجليل عز شانه الا بالعدل
    و الاحسان وايتاء ذي القربى ولم ينه الا عن الفحشاء و المنكر و البغي .
    (...حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله )
    وعن اي فتنة في سورية يتحدثون .انها بلا شك الفتنة الطائفية.يحذرون من اي معارضة للنظام
    خشية الانزلاق الى الفتنة الطائفية. وكأن الفتنة الطائفية غير موجودة او نائمة.
    انها مستعرة يزداد أوارها يوما بعد يوم .
    أشعلها النظام منذ الستينيات من القرن الماضي ويستمر في تسعيرها بلا توقف ابدا
    جعل هيمنة طائفة اقلية على اغلبية الشعب السوري هيمنة مطلقة وجعل للهيمنة وسيلة واحدة
    هي القمع المستمر بكل صنوفه ووسائله. ولا حاجة لاحد لابراز اي دليل عن طائفية النظام
    السوري و استمراره في ترسيخ هذه الطائفية فالادلة تصرخ في سورية في كل مكان.

    ويزداد الاحتقان الطائفي يوما بعد يوم ولا يابه النظام ابد الى
    مخاطر الانفجار الطائفي الذي ان حصل لا سمح الله فسيمزق سورية لقرون.
    هل يتمنى احد ان يحصل انفجار طائفي في سورية .أؤكد للجميع ان الجميع لايريدون ذلك .
    النظام السوري يدفع البلاد بقوة وبلا اي شعور وطني الى الانفجار الطائفي ومنذ سنين طويلة
    والذين منعوا الانفجار حتى اليوم هم ابناء الشعب السوري الطيب.
    وبلا شك ان المعارضة السورية بكل اطيافها تحرص كل الحرص على منع هذا
    الانفجار ومن اعتقد ان الاخوان المسلمين هم الذين فجروا الاحداث الطائفية في
    اواخر السبعينيات وفي الثمانينيات من القرن الماضي فعندهم نقص هائل في المعلومات والبيانات.
    لقد كان هناك خرق واستدراج و امور اخرى كثيرة كثيرة.

    ومن يخاطب الطائفة العلوية اليوم بخطاب تجريم جماعي وخطاب تهديد جماعي فانه يساعد
    النظام على ترسيخ طائفيته اكثر واكثر ويمنع الكثيرين من ابناء الطائفة من الانضمام
    والتوحد مع سائر ابناء
    شعبهم ويمنع من يريد التخلي عن هذا النظام الفاسد من العودة والتكفير.
    وسيتهم النظام من يثور عليه بكل الاتهامات ومنها اثارة النعرات الطائفية.
    كما اتهم اطراف المعارضة السورية بالعمالة و الطائفية من قبل
    ولكن لاجدوى بعد اليوم للنظام ان يرمي الآخرين بدائه وينسلّ.....والله أكبر

    إم إسلام
    avatar
    م-مفتي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010

    رد: أبعاد التحالف السوري الايراني الخبيث

    مُساهمة من طرف م-مفتي في الأحد أكتوبر 09, 2011 8:30 am



    الهلال الشيعي :
    مصطلح سياسي استخدمه الملك الأردني عبد الله الثاني .
    للواشنطن بوست وأثناء زيارته للولايات المتحدة في أوائل شهر ديسمبر عام 2004،
    عبر فيه عن تخوفه من وصول حكومة عراقية موالية لإيران إلى السلطة
    في بغداد تتعاون مع طهران ودمشق لإنشاء هلال يخضع للنفوذ الشيعي
    يمتد إلى لبنان ويخل بالتوازن القائم مع السنة، ورأى في بروز هلال شيعي
    في المنطقة ما يدعو إلى التفكير الجدي في مستقبل استقرار المنطقة،
    وألآن الحكومة العراقية من اكبر الداعمين لسوريا على إعتبارها مزرعة شيعية إيرانية
    ولا ننسى دعم حزب الات اللبناني لنظام بشار العلوي .............!
    أين هم المدافعين عن اهل السنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
    فليتعلموا من عميد الاسرة الهاشمية الملك عبد الله الثاني
    avatar
    ابو دجانة
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 83
    تاريخ التسجيل : 16/04/2010

    رد: أبعاد التحالف السوري الايراني الخبيث

    مُساهمة من طرف ابو دجانة في الجمعة أكتوبر 14, 2011 10:10 pm

    هل تعلم جرائم الرافضة عبر الازمن والعصور
    1- من قتل عمر ابن الخطاب / المجوس
    2- من قتل علي رضي الله عنة / المجوس
    3- من قتل الحسين / المجوس
    4- من أسقط الدولة الاموية / المجوس
    5- من أسقط الدولة هل تعلم جرائم الرافضة عبر الازمن والعصور
    1- من قتل عمر ابن الخطاب / المجوس
    2- من قتل علي رضي الله عنة / المجوس
    3- من قتل الحسين / المجوس
    4- من أسقط الدولة الاموية / المجوس
    5- من أسقط الدولة العباسية /المجوس
    6-من اسقط الدولة العثمانية / المجوس
    7- من هو الذي وراء المجازر التي حصلت للمسلمين في العراق وغيرها /المجوس
    هل تعلم ذالك ان كنت تعلم فالحمدلله وإن كنت لاتعلم فيجب عليك أن تعرف عدوك من صديقكالعباسية /المجوس
    6-من اسقط الدولة العثمانية / المجوس
    7- من هو الذي وراء المجازر التي حصلت للمسلمين في العراق وغيرها /المجوس
    هل تعلم ذالك انكنت تعلم فالحمدلله وإن كنت لاتعلم فيجب عليك أن تعرف عدوك من صديقك

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 11:38 pm