سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

يسرادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخ ( سالم حنفي ) اهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب العضو الجديد ((( رند ))) فمرحبا به
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخت ( ياسمين الشام 1 ) اهلا وسهلا بها
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب بالعضو الجديد ((د . باسل )) أهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب ب (عاشقة سوريا ) اهلا وسهلا بها
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب ب ( سمري ياحرة ) اهلا وسهلا به

    اوباما الشاعر

    شاطر
    avatar
    سامي البوريني
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 34
    تاريخ التسجيل : 22/04/2010

    اوباما الشاعر

    مُساهمة من طرف سامي البوريني في الخميس أكتوبر 16, 2014 11:02 am


    قصيدة من أوباما إلى الشعب العربي:

    - قُلْ للمترجِمْ حضّرِ الأقلاما
    فاليومَ شاعرُكم أنا أوباما

    - إني كتبتُ قصيدةً لو أنّها
    مرّت على قبر (الفرزدق) قاما

    - ألّفْتُها قبل انتخابي حاكماً
    وسألتُ عن مضمونها الحاخاما

    - وبها نجحتُ وصرْتُ أوّلَ حاكمٍ
    بجذوره من يدّعي الإسلاما؟!

    أين المترجم ؟! هل يتابع قصّتي؟!
    أم أنٌه قد كسّر الأقلاما ؟!

    - تابع بُنيَّ وللحديث بقيّةٌ
    منها ستعرفُ من سيغزو الشاما!!!

    - هذا أنا قبل الرئاسةِ عندما
    كنّا هنالك نخدعُ الأقواما

    - واليوم أعطتني السياسة حائطاً
    أبكي عليه ... وأنحني إعظاما

    - فهزَزْتُ رأسي عنده .. متَباكياً
    وأخذتُ ممن قدّسوهُ وساما

    - أصبحتُ (بنيامينَ) .. صرتُ (شَلُومَها )
    بل فٍقْتُهُم بخصائصي إجراما

    - هم أوصلوني للرئاسةِ بعدما
    قطعوا عهوداً تقطعُ الأقداما

    - وهنا بدايةُ قصتي مع شامكم
    وهنا طريق الغدرِ صارَ لزاما

    - ما جئتُ أدفع عن دمشق وأهلها
    ظلمَ الطغاةِ ولا أريد سلاما

    - هي لعبةٌ وجميعنا أبطالها
    لكننا نستغفلُ الإعلاما

    - إيران منّا وهي بعضُ جنودنا
    ورجالها نحْسَبْهمو أرحاما

    - صاروخُها النوَويُّ صُنْعُ رجالنا
    وبِتلْ أبيبَ نُخَزّنُ الأرقامَا

    - لا تحسبوا أنَّ الذي مابيننا
    مما ترونَ تنافراً وخصاما

    - نحن اتفاقٌ مُسْتَجِدٌّ دائمٌ
    لقديمِ عهدٍ نحنُ فيه قُدامى !!!

    - أمّا وقوفُ الروسِ حيثُ ترونهم
    فهو الوقوفُ كما نريدُ (تماما) !!

    - هُمْ نحن !!... لكنْ دورهُم أن يُطفئوا
    نيراننا لنزيدها إضراما !!!

    - والصين تحذو حذوَهم .. وجميعنا
    نُرضي ( الكنيسَ ) وننصرُالحاخاما

    - جئناكموا بعد العراق وكفُّنا
    حول الخليج ... توزّع الألغاما

    - فالأمر ليس كما تراه عيونكم
    شعبٌ يبادُ وبلْدَةٌ تترامى

    - الأمرُ في التوراةِ معقودٌ لنا
    في أرضكم كي ندحرَ الإسلاما

    - هي قصّةٌ جئنا لنُكْمِلَ فصلها
    ونحققَ الآمال والأحلاما

    - لكننا ( والحقُّ في قرآنكم )
    نخشى الذي حفظَ الصلاةَ وصاما

    - نخشى العُدُولَ.. ولا نخافُ رعاعَكُم
    حتّى ولا نتهَيّبُ الحُكّاما

    - فجميعهم بأكفّنا .... وجميعهم
    مُذ عيّنوا خطوا لنا استسلاما

    - جئناكمو .. واظنُّ رغم عُلُوّنا
    أنّا سيحْصُدُ جيشُنا الأوهاما

    - فالحقُّ باسم الله يعلو شأنه
    لا باسم ما يعلو به أوباما !!!!

    - قل للمترجم : إن وعيتَ قصيدتي
    ترجمْ .. وسطّرْ في الختامِ سلاما

    - واعلم بأنّ الله بالغُ أمره
    مهما علا شرُّ الطغاةُ وداما !!!!!ا

    للدكتور وائل عبدالرحمن حَبَنَّـكة الميداني
    avatar
    وداد
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 102
    تاريخ التسجيل : 28/10/2010

    رد: اوباما الشاعر

    مُساهمة من طرف وداد في الخميس أكتوبر 16, 2014 11:10 am

    اللهم عليك ب اوباما وبمن يحب اوباما وبمن يتعامل مع اوباما ودولته الى يوم القيامة
    avatar
    أ-جولاق
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: اوباما الشاعر

    مُساهمة من طرف أ-جولاق في الخميس أكتوبر 16, 2014 11:46 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا راي كل الامركان ب ايران المجوسية
    - إيران منّا وهي بعضُ جنودنا
    ورجالها نحْسَبْهمو أرحاما

    - صاروخُها النوَويُّ صُنْعُ رجالنا
    وبِتلْ أبيبَ نُخَزّنُ الأرقامَا

    - لا تحسبوا أنَّ الذي مابيننا
    مما ترونَ تنافراً وخصاما


    _________________
    avatar
    أ-جولاق
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: اوباما الشاعر

    مُساهمة من طرف أ-جولاق في الجمعة أكتوبر 17, 2014 7:40 am

    فرعون ذي الاوتاد .... قصيدة عاد بها الاستثنائي أحمد_مطر فـ إليكموها

    رُسُلُ التَّخلُّفِ في بلادِ الضّادِ
    يَستنكرونَ «خِلافةَ البغدادي»
    ويُحَوقِلونَ تَهيُّباً وتَعجُّباً
    ممّا رأوا من جُرمهِ المُتمادي
    فكأنّما هذا الخليفةُ «مأتَمٌ»
    وكأنّما هُم «فرقةُ الإنشادِ»!
    وَكأنَّما الدُّوَلُ التي في ظِلِّهِمْ
    أُنشِئْنَ مِن وَردٍ ومِن أورادِ!
    وكأنَّ مَن فيهِنَّ لَيسَ طَريدَةً
    مَنذورَةً لِحَبائِلِ الصَّيادِ!
    * * *
    أُبدي اندهاشِيَ للجريمةِ صارخاً:
    ما لي أرى الأشباهَ كالأضدادِ؟!
    ما للقُيودِ الجاهليّةِ صَلصَلَتْ
    مذعورةً مِن رنّةِ الأصفادِ؟!
    هل قاتِلُ الآلافِ أبرأُ ذِمّةً
    مِن قاتِلِ العَشَراتِ والآحادِ؟!
    أم غارِزُ السكّينِ أسوأُ فِعلَةً
    مِن غارسِ الألغامِ والأعوادِ؟!
    الصّوتُ ذلكَ مُبتدا هذا الصَّدَى
    ولِسانُ حالِ المُنتَهي والبادي:
    «الغَرْغَرينا» لم تَكُنْ لو لم يكُنْ
    جُرحُ البلادِ مُبطَّناً بفَسادِ!
    * * *
    ما دُقَّتِ الأوتادُ فينا صُدفَةً
    بَل دَقَّها فِرعونُ ذو الأوتادِ!
    ولَهُ سَوابِقُهُ بتصديرِ الأذى
    لِيَصُدَّهُ.. ويَعودَ بالإيرادِ!
    ولَهُ عَبيدٌ سادَةٌ قد سَوَّدوا
    أيّامَنا.. مِن قَبلِ هذا السّادي.
    أم أنَّ ثَوراتِ الشّبابِ تَفَجّرَتْ
    مَلَلاً مِنَ التّدليلِ والإسعادِ؟!
    كانوا على مَرِّ الزَّمانِ يُرونَنا
    فِعْلَ اللُّصوصِ.. ومَنطِقَ الزُّهّادِ
    ويُفَصّلونَ الدِّينَ حَسْبَ مَقاسِهم
    ثَوباً.. على جَسَدٍ مِنَ الإلحادِ!
    رَصَدوا السّلاحَ.. فما تَرصَّدَ غازِياً
    ولِقَتلِنا.. قد كانَ بالمِرصادِ!
    رَقَدوا.. ولم يستيقِظوا حتّى علا
    سَوطُ الوَعيدِ بزجْرَةِ الأسيادِ
    فَتَذَكَّروا معنى الحياةِ، ولَمَّعوا
    صَدَأَ السّلاحِ.. بصَرخةِ استنجادِ!
    هُم لا تَقومُ صِلاتُهم إلاّ على
    تَقطيعِ حَبْلِ الناسِ بالإجهادِ
    هُم لا تُقامُ صَلاتُهُم إن لم تكُنْ
    بِإمامَةِ «السِّي آيِ» و(الموسادِ)!
    وهُمُ الحَديدُ وخَصْمُهُم مِن جِنسِهِم
    وجَميعُهُم برعايَةِ الحَدّادِ!
    فَعَلامَ يأنَفُ لاعِبٌ مِن لاعِبٍ
    وكلاهُما عُضْوٌ بنَفسِ النّادي؟!
    ***
    تُبدي الجَريمةُ دَهشَةً مِن دَهشَتي:
    أَوَ ما رأيتَ تَنافُسَ الأوغادِ؟!
    أصْلُ الحكايَةِ غَيْرَةٌ وتَحاسُدٌ
    ما بَينَ جيلِ النَّشْءِ والرُّوادِ!
    يَتفارَقونَ بِشَكْلِهِم، لكنَّهُم
    رَضَعوا حليبَ طِباعِهِم مِن زادي.
    وأنا رَؤومٌ، لا أُفَرِّقُ بينَهُم
    هُم في النّهايَةِ.. كُلُّهُم أولادي!


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 16, 2018 2:22 am