سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

يسرادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخ ( سالم حنفي ) اهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب العضو الجديد ((( رند ))) فمرحبا به
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخت ( ياسمين الشام 1 ) اهلا وسهلا بها
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب بالعضو الجديد ((د . باسل )) أهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب ب (عاشقة سوريا ) اهلا وسهلا بها
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب ب ( سمري ياحرة ) اهلا وسهلا به

    تآمر الفرس والروم ----- وصناعة الشيعة

    شاطر
    avatar
    ياسين طيفور
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 66
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    تآمر الفرس والروم ----- وصناعة الشيعة

    مُساهمة من طرف ياسين طيفور في الجمعة أبريل 27, 2012 1:02 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فارسية التشيع

    هذا موضوع من المواضيع التي كثر الحديث حولها وهي في واقعها تكون جزءا من محاصرة التشيع كما سبق أن ألمحت
    لذلك . إن خصوم الشيعة ومن تبعهم من المستشرقين وكل يضرب على وتر يستهدفه ، جعلوا هذه القضية من الأمور المسلمة

    وضلع تلامذتهم في ركابهم وحشدوا كل وسائلهم لترسيخها في الأذهان فما تركوا وسيلة لإثبات أن التشيع فارسي شكلا ومضمونا إلا وأخذوا بها من تفاهة هذا المدعى كما سنرى ومع أنه من قبيل رمتني بدائها وانسلت والغريب أن هذه الفرية

    تعيش للآن مع وضوح الرؤية وانتشار المعارف وانكشاف الحقائق وسأبحث هذا الموضوع مفصلا نظرا لأهميته .


    إن التشيع في معناه اللغوي : المناصرة والموالاة ، وبالمعنى الاصطلاحي هو الاعتقاد بأفكار معينة يشكل مجموعها مضمون التشيع ، فكيف والحالة هذه أن نتصور كون التشيع فارسيا ؟ وحتى نستوعب النقاط المتصورة في هذا الموضوع لا بد من شرح أمور ننتهي معها إلى مقدار ما في هذا الادعاء من نسبة علمية أو تهريج فلا بد من ذكر أمور :

    أولا : إن المضمون الفكري للتشيع هو نفس المضمون الإسلامي ، وأي مضمون يشذ عن المضمون الإسلامي في العقيدة والأحكام فالشيعة منه براء بدليل أن مصادر التشريع عند الشيعة هي أربعة أذكرها لك على التوالي :

    أ - الكتاب الكريم : وهو ما أنزل بمضامينه وألفاظه وأسلوبه واعتبر قرآنا وهو هذا المجموع بين الدفتين المتداول بأيدي المسلمين المنزه عن النقص والتحريف والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والمتواتر بكلماته وحروفه بالتواتر القطعي من عهد النبوة حتى يومنا هذا وقد جمع على عهد النبي بوضعه الحالي وكان جبرئيل يعرضه على النبي ( ص ) كل عام ( الفصول المهمة لشرف الدين ص 163 ، والبيان للخوئي ص 197) .

    ب - السنة الشريفة : وهي قول المعصوم وفعله وتقريره الواصلة إلينا بالطريق الصحيح عن الثقات العدول ، والتي لا يتم لنا الوصول إلى ملابسات الأحكام بدونها والتي جاء دليل حجيتها من القرآن الكريم بقوله تعالى : * ( وما آتاكم الرسول فخذوه ، وما نهاكم عنه فانتهوا ) * 7 / الحشر .


    ج‍ - الإجماع : الذي يكشف ضمنا عن قول المعصوم سواء قل المجمعون أم كثروا وسواء كان دليلا مستقلا مقابل الكتاب والسنة والعقل أم أنه طريق وحاك عن رأي المعصوم ، وأدلة حجيته مفصلة في الكتاب والسنة والعقل .


    د - دليل العقل : ويرجع إليه وإلى قواعده عند فقدان النصوص أو تعارض الأدلة في تفصيل لا داعي لشرحه هنا : وملخصه : هو إدراك العقل بما هو عقل للحسن والقبح في بعض الأفعال الملازم لإدراكه تطابق العقلاء عليه وذلك ناتج من تأدب العقل بذلك وبما أن الشارع سيد العقلاء فقد حصل إدراك حكم الشارع قطعا وليس وراء القطع حجة . ونظرا لأهمية التعرف على تفصيل هذه المصادر فإني أحيل من يريد التوسع في فهمها واستيعاب معانيها إلى مجموعة من المصادر هي التالية ( الأصول العامة للفقه المقارن ص 279 حتى ص 300 وانظر أصول الفقه للمظفر ج3 ص 338 فصاعدا وانظر البيان للسيد الخوئي مبحث صيانة القرآن عن التحريف ) : إن هذه المصادر التشريعية هي المكونات العضوية لهيكل الشريعة الإسلامية

    باتفاق جمهور المسلمين على اختلاف بسيط في بعض تفاصيلها ولما كانت هي مصادر التشريع عند الإمامية فما معنى وصف التشيع بالفارسية . إذا كان الباحثون في التشيع يقصدون من الفارسية مضمون التشيع الفكري . وهذا ما أستبعده فإنه لا يمكن

    أن يقول به قائل ، إذ لا يتصور أن إنسانا يفترض لأحكام شرعية نوعا من العرقية ، وعليه فلا بد من استبعاد هذا الفرض من فارسية التشيع والرجوع إلى فروض أخرى في هذا الموضوع يفترضها الباحثون .


    هناك فرض آخر لتصور فارسية التشيع : هو أن هناك مفاهيم معينة بالحضارة الفارسية انتقلت إلى التشيع بمعناه الاصطلاحي عن طريق من اعتنق التشيع من الفرس ولم يستوعب التشيع كل أبعادهم فجاء من تصور هذه المعتقدات جزءا من ماهية

    التشيع . وبقيت هكذا يتداولها خلف عن سلف . وهذا الفرض قد صرح به أكثر من باحث كما سأذكره لك بعد قليل . وفيما يخص هذه الصورة وهذا الفرض لا بد من الإشارة لأمور :

    تعقيب أ - إن هذا الإشكال بناءا على فرض حدوث مضمونه ، فإنه يرد على المضمون الإسلامي نفسه حيث نص على ذلك معظم من كتب في الحضارة
    الإسلامية وخصوصا في الفترة الأولى من العهود الإسلامية والتي شكلت مضامين العقيدة فيها جدولا انصب فيه أكثر من رافد ورافد عن طريق الأمم التي اعتنقت الإسلام جماعات منها ودخلت وهي تحمل أفكارها وعقائدها التي لم تتخلص منها

    وظهرت في الأفكار والسلوك كجماعات الروم والفرس والصينيين والعبريين ولعل اليهود أكثر الجماعات تأثيرا في الحضارة الإسلامية حيث تبدو روحهم واضحة في هذه الميادين . وذلك لأنهم استأثروا بالتفسير وبالقصص الديني لأنهم أهل كتاب

    وفيهم كثير من الأحبار الذين يحفظون أحكام التوراة وقصص الأمم التي حفظتها الحضارة العبرية والأساطير التي رافقت تلك
    القصص ، ولما كانت الجزيرة العربية فقيرة إلى الأفكار الدينية والمضامين الثقافية لعب الفكر اليهودي دورا هاما في ملء

    هذا الفراغ وخصوصا في الفكر السني الذي حاول أن يتخلص من هذا الرداء ويخلعه على الشيعة عن طريق الشخصية الوهمية عبد الله بن سبأ كما سنبرهن لك على وهمية هذه الشخصية قريبا . ولكن حقائق الأمور والبحث الدقيق يثبت عكس ما ادعاه هؤلاء القوم وما نسبوه للشيعة . أجل إن آراء اليهود انتقلت إلى الفكر الإسلامي عن طريق كعب الأحبار ووهب بن
    منبه وعبد الله بن سلام وغيرهم وأخذت مكانها في كتب التفسير والحديث والتاريخ وتركت بصماتها على كثير من بنود

    الشريعة . إن بوسع أي باحث الوقوف على ذلك في كتب كثيرة مثل تاريخ الطبري ، وتفسيره جامع البيان ، وفي كتاب البخاري وغيره من المؤلفات مما سنشير إلى مصادره عند ذكره . وستجد فصلا ممتعا في تعليل العداوة بين الإنسان والحية

    يذكره الطبري في تفسير بسنده عن وهب بن منبه وذلك عند تفسيره للآية السادسة والثلاثين من سورة البقرة وهي قوله تعالى : * ( قلنا اهبطوا منها بعضكم لبعض عدو ) * الخ ، يقول الطبري وأحسب أن الحرب التي بيننا - أي نحن والحيات - كان أصله ما ذكره علماؤنا الذين قدمنا الرواية عنهم في إدخالهن - يعني الحيات - إبليس الجنة بعد أن أخرجه الله منها ، ويستمر في سرد أفكار عجيبة يستحسن أن يقرأها من يريد الفائدة من تفسيره ( تفسير الطبري ج1 ص 234) ويقول الطبري في تاريخه عند شرح الذبح العظيم الذي فدى به إبراهيم ولده إسماعيل بأمر الله تعالى : إن الكبش الذي ذبحه إبراهيم هو الكبش الذي قربه ابن آدم فتقبل منه ( تاريخ الطبري ج1 ص 142 . وإذا كان يمكن لكبش أن يعيش هذه المدة الطويلة كما هو في الفكر السني فلماذا يستكثر علينا إذا قلنا أن شخصا عاش منذ ألف ومائة سنة تقريبا للآن ولا يستكثر على من يفرض أن كبشا عاش آلافا مؤلفة من السنين .
    ) . وينقل في تاريخه قصصا تلمس عليها

    الروح اليهودي واضحا ومن ذلك ما ذكره فقال : تزوج إسحاق امرأة فحملت بغلامين في بطن واحد فلما أرادت أن تضعهما اقتتل الغلامان في بطنها فأراد يعقوب أن يخرج قبل عيص فقال عيص والله لئن خرجت قبلي لأعترضن في بطن أمي

    ولأقتلنها فتأخر يعقوب وخرج عيص قبله وأخذ يعقوب بعقبه فسمي عيص عيصا لأنه عصى وسمي يعقوب يعقوبا لأنه خرج بعقب عيص ، وكبر الغلامان وكان عيص أحب إلى أبيه ويعقوب أحب إلى أمه وكان عيص صاحب صيد فلما عمي إسحاق

    قال لعيص أطعمني لحم صيد واقترب مني حتى أدعو لك ، وكان عيص أشعر - أي كثير الشعر - ويعقوب أجرد فخرج عيص يتصيد وقالت أمه لإسحاق إذبح كبشا ثم اشوه والبس جلده وقدمه لأبيك كي يدعو لك فلما مسه قال من أنت ؟ قال :

    عيص ، فقال : المس مس عيص والريح ريح يعقوب فقالت أمه : هو ابنك عيص فادعو له الخ ( تاريخ الطبري ج 1 ص 164) ولست أدري كيف كان إسحاق لا يعرف أصوات أولاده وكيف تطلب الأم البركة من دعوات إسحاق وهي تكذب وكيف يكذب أبناؤها وأي بيت نبي

    هذا البيت الذي يكون أعضاؤه من هذا النوع ، ثم أي اسم مشتق مثل يعقوب أو إسحاق أو عيص لا يصلح لأن يشتق منه أمثال هذه الخزعبلات وهذا الهراء والسخف . وأما الإمام البخاري فإنك تلمس الروح الإسرائيلي في كثير من رواياته


    avatar
    موسى

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 25/11/2010

    رد: تآمر الفرس والروم ----- وصناعة الشيعة

    مُساهمة من طرف موسى في الخميس يونيو 14, 2012 2:55 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    علاقة إيران الشيعة باليهود :
    وعلاقاتهم باليهود لم ولن تنتهى فمؤسس فرقتهم يهودى-ابن سبأ- ،
    و فى عهد الشاه كانت من أوائل الدول التى اعترفت بقيام دولة اسرائيل عام 1948 ،
    وأقام الشاه مع اليهود علاقات قوية بين عامى (48 – 79) واليهود هم الذين دربوا جهاز المخابرات الإيرانى السافاك .
    قال ديفيد ليفى وزير خارجية اسرائيل السابق:( إن اسرائيل لم تقل فى يوم من الأيام أن ايران هى العدو) .
    يقول أبو الحسن بنى الصدر - أول رئيس لإيران بعد الثورة الخمينية مباشرة - فى برنامج
    "زيارة خاصة " على قناة الجزيرة الفضائية فى الأول من ديسمبر عام 2000 : (في اجتماع المجلس العسكري أعلمنا وزير الدفاع
    أننا بصدد شراء أسلحة من إسرائيل ، عجباً كيف يعقل ذلك ؟! سألته: من سمح لك بذلك؟ أجابني: الإمام الخميني.
    قلت: هذا مستحيل!! قال: إنني لا أجرؤ على عمل ذلك وحدي، سارعت للقاء الخميني، وسألته: هل سمحت بذلك؟ أجابني: نعم.
    إن الإسلام يسمح بذلك، وأضاف قائلاً: إن الحرب هي الحرب ، صعقت لذلك صحيح أن الحرب هي الحرب ولكن أعتقد أن حربنا نظيفة ،
    الجهاد وهو أن تقنع الآخرين بوقف الحرب ، والتوق إلى السلام ، نعم ، هذا الذي يجب عمله هو ليس الذهاب..
    ليس الذهاب إلى إسرائيل وشراء سلاح منها لمحاربة العرب ، لا، لن أرضي بذلك أبدا ً، حينها قال لي:
    إنك ضد الحرب وكان عليك أن تقودها لأنك في موقع الرئاسة ) .
    فى بداية الحرب العراقية الإيرانية (1980 – 1988) اشترت ايران من اليهود اطارات لطائرات F5 ، F4.
    وفى قضية الكونترا الشهيرة اشتروا منهم أسلحة عن طريق أوليفور نورث وبوين ديكس ، وكذلك تم شراء صواريخ
    " تاو " و " هوك " من اليهود عام 1986 .
    كذلك أصدر بنيامين نتنياهو - رئيس الوزراء اليهودى السابق – أمرا يقضى بعدم النشر عن أي تعاون عسكرى أو تجارى
    أو حتى زراعى بين اسرائيل وايران ، لكى يمنع محامى الدفاع فى قضية رجل الأعمال اليهودى ناحوم منبار المتهم بتصدير مواد كيماوية
    إلى ايران من كشف معلومات خطيرة تلحق الضرر بأمن اسرائيل وعلاقاتها الخارجية ، وكان أمنون زخرونى المحامى يريد أن يثبت
    أن منبار ليس الوحيد الذى يقوم بممارسة تجارة السلاح مع ايران ، وأن هناك شبكة علاقات واسعة لإسرائيل رسميا وشعبيا مع ايران .
    وهذا أكبر دليل على وجود علاقة بين الشيعة واليهود .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء نوفمبر 22, 2017 3:00 pm