سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

يسرادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخ ( سالم حنفي ) اهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب العضو الجديد ((( رند ))) فمرحبا به
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخت ( ياسمين الشام 1 ) اهلا وسهلا بها
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب بالعضو الجديد ((د . باسل )) أهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب ب (عاشقة سوريا ) اهلا وسهلا بها
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب ب ( سمري ياحرة ) اهلا وسهلا به

    العلمانية إلى أين أوصلتنا

    شاطر
    avatar
    ياسين طيفور
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 66
    تاريخ التسجيل : 17/05/2010

    العلمانية إلى أين أوصلتنا

    مُساهمة من طرف ياسين طيفور في السبت يوليو 16, 2011 8:36 pm

    بسم الله الرحمن الرحيم

    العلمانية إلى أين أوصلتنا

    كل يوم يمر يستفيد الناس من تجارب اليوم الذي قبلة، وهي منقبة للعقلاء أنهم يستفيدون من أخطاء الماضي،
    ومما يَهمُّ العالم الإسلامي والعربي اليوم مسألة الحكم هل يحكم بالعلمانية أو يحكم بالإسلام؟
    ولو نظرنا إلى السنوات المتقــــدمة نجد أننا قد مررنا بمرحلة العلمانية عملياً بالتصريح
    أو بالتعريض وحكم مبارك في مصر وبن علي في تونس وبشار في سورية ومعمر في ليبــيا وجل حكام العرب،
    بل والمسلمين حكموا بالعلمانية، فماذا كانت النتيجة هل نجحوا في حكمهم هل رفعوا قدر الأمة، ما هي النتيجة؟
    كانت النتيجة التالية:
    1- امتلأت السجون العربية والإسلامية بسجناء الرأي والتعبير الحر، وامتلأت السجون بالعلماء والدعاة والناصحين للحكام.
    2- منع المعارضون من فتح قنوات فضائية وإذاعات وصحف ومجلات وجرائد إلا نسبة يسيرة مع التضييق.
    3- نفي أكثر المعارضين والعقلاء والمفكرين إلى خارج بلادهم وصدرت بحقهم قرارات جائرة.
    4- انتشر الفساد في أجهزت هذه الدول كالسرطان، واستشرى بصورة مرعبة، بل وسننت قوانين لذلك حسب الأهواء.
    5- نهبت ثروات الأمة وأموالها عن بكرة ابيها.
    6- استُولى على الأجهزة القضائية وأصبحت وكالة تعمل لصالح الحكَّام وعملائهم.
    7- حورب الإسلام بطريقة مباشرة وغير مباشرة.
    8- أَخضع دعاةُ العلمانية الأمة للدول الغربية، وأصبحوا يتحركوا بالريموت من الغرب، وأوصلوا الأمة إلى ذل لم تعهده من قبل.
    9- أهان العلمانيون المقدسات والشعائر الإسلامية وجعلوها موضع سخرية لدى الناس.
    10- الجريمة الأكبر أنهم زوروا الإرادات لدى الناس وجعلوا معظم وسائل إعلامهم لتشويه الآخر ورمي جرائمهم التي يرتكبونها هم إلى الآخرين.
    11- نزعوا من أنفسهم أدنى درجات الإنسانية وعاملوا شعوبهم بالقسوة والغلظة وغرس الحقد في ما بينهم.
    12- غرسوا روح التعصب الطائفي والمذهبي لمحاولة التفريق بين الناس وانشغالهم ببعضهم البعض.
    والقائمة تطول بذكر أعمالهم ونتائجها.. إذا هذه التجربة العلمانية التي اكتوينا بنارها جميعاً،
    فماذا يريد العلمانيون بعد هذه الفترة المخزية والمسيئة للشعوب العربية والإسلامية،
    هل يريدون أن نستنسخ تجربة بن علي أم تجربة مبارك أم تجربة أتاتورك وأزلامه،
    التي أوصلت تركيا إلى الحضيض إلى ما قبل أردوغان،
    ماذا بقي لهم؟ لماذا لا يعترفوا بالخطأ ويتراجعوا!
    هل يخشون من الالتزام الذي لا يطيقونه، ويريدون أن يجدوا لهم حامياً!
    ياسين

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 20, 2018 12:42 pm