سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

يسرادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخ ( سالم حنفي ) اهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب العضو الجديد ((( رند ))) فمرحبا به
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخت ( ياسمين الشام 1 ) اهلا وسهلا بها
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب بالعضو الجديد ((د . باسل )) أهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب ب (عاشقة سوريا ) اهلا وسهلا بها
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب ب ( سمري ياحرة ) اهلا وسهلا به

    إخوان سورية يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير

    شاطر
    avatar
    قتيبة
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 54
    تاريخ التسجيل : 26/05/2010

    إخوان سورية يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير

    مُساهمة من طرف قتيبة في الثلاثاء مايو 17, 2011 3:34 am

    بسم الله الرحمن الرحيم



    البيانوني: إخوان سورية يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير

    رفضت جماعة الإخوان المسلمين في سورية المحظورة المشاركة في الحوار الوطني بين السلطة والمعارضة وطالبت بالتغيير،
    واعتبرت أنّ النظام فقد شرعيته بعد إطلاقه النار على شعبه.
    وقال المراقب العام السابق للجماعة علي صدر الدين البيانوني في مقابلة مع "يونايتد برس إنترناشونال"
    "لا نعتقد أنّ هناك أيّ توجّه لفتح حوار حقيقي حتى الآن لدى النظام في سورية،
    لأنّ هذا الحوار لا يمكن أن يتمّ في ظلّ القمع الوحشي الذي يجري ومحاصرة المدن وإطلاق النار على المحتجّين والاعتقالات الواسعة للمتظاهرين،
    والتي تجاوزت الآن 8000 معتقل حسب تقديرات المنظّمات الحقوقية".

    واعتبر الدعوة للحوار "محاولة لخداع الناس"، لأن الحوار في رأيه "لا يتمّ في مثل الأجواء الراهنة في سورية".

    وأضاف البيانوني "نحن من حيث المبدأ لا نرفض الحوار مع أحد،
    وما تمّ الإعلان عنه ليس حواراً ولا توجد له أيّ أرضية ويجب أن تسبق الحوار إجراءات،
    لكنّنا لم نشاهد أيّاً منها بعد ونرى أنّ انسحاب الدبابات ووقف إطلاق النار على
    المتظاهرين وقمعهم لا يحتاج إلى حوار بل إلى موقف من طرف السلطة".

    وقال "إنّ الحوار الوحيد المطلوب والممكن الآن هو كيف ننتقل إلى نظام ديمقراطي، وإذا كان لدى النظام استعداد لإجراء
    حوار وطني شامل لوضع خارطة طريق للانتقال إلى نظام ديمقراطي فنحن جاهزون".

    وكان وزير الإعلام السوري عدنان محمود أعلن "أنّ جلسات الحوار الوطني الشامل ستنطلق في كافّة أنحاء البلاد ابتداءً من الأسبوع المقبل".

    وأضاف البيانوني "نحن نقف مع أبناء شعبنا في ثورته ضدّ الظلم والطغيان والفساد والاستبداد بعد أن صبر طويلاً على
    النظام وعلى المعارضة وعلى الإخوان وغيرهم من المعارضة، وكان لا بدّ أن يتفق للمطالبة بحقوقه وهذا ما حصل،
    ونحن جزء من هذا الشعب ولا بد أن نقف معه في تظاهراته، والتي نؤكّد أنها سلميّة ووطنية وبعيدة عن الطائفية والعنف وأيّ فتنة خارجية".

    وسُئل ما إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين في سورية تدعو الآن إلى تغيير النظام، فأجاب "ليست الجماعة،
    بل الشعب السوري والذي لم يعُد يقبل بعد انتفاضته بأقلّ من الانتقال إلى نظام ديمقراطي حقيقي،
    ونحن نؤيّد ذلك ونرى أن الحلّ الوحيد هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي مهما كانت التسمية،
    تغييراً أم اصلاحاً أم اسقاطاً للنظام،
    والانتقال بالبلاد إلى نظام ديمقراطي حقيقي وليس من خلال إصلاحات خادعة ونظرية على الورق كما حصل حتى الآن".

    وقال البيانوني "نحن في جماعة الإخوان المسلمين لا يمكن أن نقبل أو ننخدع بإصلاحات هامشية شكليّة مخادعة،
    والمطلب الوحيد هو الانتقال بالبلاد إلى وضع ديمقراطي ونظام ديمقراطي، ومن لديه
    استعداد للدخول في هذا المشروع الوطني نحن معه كائناً من كان".

    وأضاف "نرى أنّ سورية تتّجه نحو التغيير، وأنّ التغيير أصبح حقيقة لا مفرّ منها،
    ولا نعتقد أنّ المتظاهرين الذين دفعوا ثمناً باهظاً لحراكهم الوطني يمكن أن يقبلوا بأقلّ من العودة إلى نظام ديمقراطي
    برلماني حقيقي يُعيد للناس حرّيتهم وكرامتهم، والطريق الذي سلكه المتظاهرون السوريون لا يختلف عن طرق الثورات الأخرى".

    وانتقد الموقف الدولي حيال تطورات الأوضاع في سورية،
    واعتبره أنّه "لم يرقَ إلى مستوى الوقوف إلى جانب الشعب السوري في انتفاضته وثورته حتى الآن، وقال "
    إنّ النظام السوري لا يزال يتمتّع بغطاء دولي وغطاء عربي،
    وهناك تقصير كبير وخذلان للشعب السوري من قبل المجتمع الدولي والمجتمع العربي أيضاً".

    وطالب المراقب العام السابق لإخوان سورية المجتمع الدولي بـ"رفع الغطاء عن النظام السوري"،
    الذي قال إنّه "فقد شرعتيه تماماً بإطلاقه النار على شعبه وقتله للمتظاهرين المسالمين"، على حدّ تعبيره.

    واعتبر الزيارات التي يقوم بها قياديون من إخوان سورية إلى مصر حالياً "اعتيادية بعد أن تم رفع القيود في عهد النظام السابق"،
    وقال "نحن نتّصل مع إخواننا في مصر باستمرار والزيارات الآن عادية بعد أن كنّا غير قادرين
    على السفر إلى هناك في الماضي بسبب الوضع الأمني".

    وكان البيانوني، الذي شغل منصب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية
    لثلاث دورات متتالية من العام 1996 إلى 2010، رأى في موقف لافت من قبل أنّ الرئيس بشار الأسد "يستطيع أن يقوم بالتغيير المطلوب
    وبأقلّ قدر من الأضرار إذا بادر فعلاً إلى إصلاحات فوريّة ولو كانت متدرّجة
    تعيد للناس حرّيتهم وكرامتهم وتجعلهم يحسّون أنّ هناك تغييراً حقيقياً".



    avatar
    وداد
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 102
    تاريخ التسجيل : 28/10/2010

    رد: إخوان سورية يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير

    مُساهمة من طرف وداد في الأربعاء مايو 18, 2011 12:55 am


    رويترز

    قال لاجئون فرّوا إلى لبنان إنّ الجثث تتناثر في شوارع بلدة تلكلخ السورية بعد
    أن تدخّل مسلّحون موالون للرئيس بشار الاسد لسحق الاضطرابات.

    وقال اللاجئون الذين تحدّثوا إلى رويترز بعد فرارهم من بلدتهم إنّ الهجوم
    بدأ بعد أن نظّم سكّان تلكلخ احتجاجات يوم الجمعة تدعو إلى الإطاحة بالأسد.

    وقال السكّان إنّه يوم السبت وصلت عشر حافلات تحمل قوّات أمن بينها مجموعة
    غير نظامية تعرف باسم "الشبيحة" الذين يرتدون الملابس السوداء والأشرطة الحمراء.
    وأضاف السكان أنّه بحلول الأحد حاصرت دبابات البلدة وبدأ القصف.

    وقال عمر وهو نجّار سار لمدّة ثلاث ساعات ونصف الساعة مع زوجته وطفليه التوأم
    اللذين يبلغان عاماً إلى بلدة البقيعة الحدودية اللبنانية يوم الأحد "الدبّابات
    والقّناصة أطلقوا النار عشوائياً. دمّروا منزلي. ودمّروا خزّان المياه.
    الشوارع غرقت بالمياه وتناثرت جثث القتلى".
    avatar
    وداد
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 102
    تاريخ التسجيل : 28/10/2010

    رد: إخوان سورية يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير

    مُساهمة من طرف وداد في السبت مايو 21, 2011 4:10 am

    المركز الإعلامي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إلى أبناء شعبنا السوري الحر الأبي..
    إلى إخوتنا المواطنين في المدن والبلدات في الأرياف والبادية..
    إلى القوى الوطنية.. إلى التيارات والتجمعات والجبهات والأحزاب..
    إلى مكونات الطيف الوطني في سورية على اختلاف الانتماءات الدينية والمذهبية والعرقية..
    إلى ممثلي سلطات الدولة الثلاث: رئاسة الجمهورية والسلطة التنفيذية،
    وإلى مجلس الشعب ممثلي السلطة التشريعية، وإلى مجلس القضاء الأعلى والسلك القضائي
    والحقوقي في سورية..
    إلى قادة الدول والأحزاب ومنظمات المجتمع المدني ورجال الرأي
    والفكر في العالمين العربي والإسلامي..
    إلى الأمناء العامين لهيئة الأمم المتحدة، ومنظمة المؤتمر الإسلامي،
    والجامعة العربية، وكافة الهيئات والمنظمات الدولية والإنسانية ذات الصلة..

    تؤكد جماعتنا جماعة الإخوان المسلمين في سورية، التزامها بما طرحته منذ عام 2001،
    في ميثاق الشرف الوطني، من نبذ للعنف وللطائفية، والتمسك بالدولة الوطنية، واعتبار
    (المواطنة) أساساً للحقوق والواجبات.
    كما تؤكد سعيها الذي لن يتوقف إلى بناء سورية دولة
    مدنية حديثة تعددية وتداولية ومؤسساتية.. يتساوى فيها المواطنون رجالاً ونساء،
    دولة ينتفي عنها الاستبداد في ظل سيادة القانون،
    الذي يجب أن يكون الناس جميعاً أمامه كأسنان المشط، وفي مناخ من الشفافية
    الطاردة لكل أشكال البغي والفساد.

    كما تؤكد جماعتنا ما أعلنته في مشروعها السياسي في عام 2004،
    من الحرص على المشاركة الوطنية في مشروع بناء سورية، بروح الإيجابية الفاعلة،
    كما تؤكد الجماعة على ما أعلنته في ذلك المشروع من إيمان بالشراكة الوطنية،
    وبالعمل البناء، ومن أسس التعاون والحوار على جميع المستويات الحضارية
    والثقافية والسياسية، وكذلك الحوار الوطني بكل مستوياته وآفاقه..

    كما تؤكد جماعتنا أن اعتراف أبناء الوطن الواحد بعضهم ببعض،
    أولاً والإيمان بالحوار المتكافئ وليس الإملائي،
    سيظلان في كل لحظة هما المدخل الوحيد لاحتواء المشكلات،
    تمهيداً لحلها بما يحقق المصلحة الوطنية، ويحمي مصالح جميع أطرافها،
    لئلا يبغي بعضهم على بعض..

    وبالنسبة للأحداث الجارية اليوم في وطننا الحبيب..
    تؤكد جماعتنا تلاحمها التام مع انتفاضة الشباب السوري،
    وتأييدها لمطالبهم في الحرية والكرامة، والسعي إلى ظروف أفضل للعيش الكريم.
    ونسأل الله الرحمة للشهداء، وندعو للمصابين،
    ونشدّ على أيدي المناهضين للظلم والاستبداد والفساد..

    كما تؤكد جماعتنا أنها بهذا التلاحم وهذا التأييد،
    لا تدّعي وصاية على هذا الحراك الوطني المبارك، للشباب الحر الأبيّ،
    وهي ستظل تؤكد على ضرورة الالتزام بسلمية الانتفاضة، وبوطنيتها،
    وبعدها عن كل عناوين الفتنة التي يحاول البعض إلحاقها بها.

    تشجب جماعتنا كل الخطابات التي تحاول أن تغمس هذه الانتفاضة الوطنية الجليلة،
    بمشاريع الفتنة والمؤامرة بأيّ بعد من أبعادها،
    وتؤكد أن هناك استحقاقات وطنية عاجلة لحركة التغيير الوطني لا بدّ من الوفاء بها.

    إن جماعتنا تضع هذه المواقف أمام الرأي العام – الوطني والعربي والدولي -
    لأننا نتابع استخداما مفرطا للقوة، وإجراءات بالغة القسوة، واستهتاراً بالدم الوطني،
    وبحقوق الإنسان المقررة في الشرائع والوثائق،
    وانتهاكاً لحقوق المواطنين العزل والمسالمين الذين يمارسون حقوقهم الوطنية.
    إن أعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين يزداد يوماً بعد يوم..
    وإننا لنلمح في الأفق إصراراً من النظام على الذهاب في طريق الدم حتى آخره.

    إننا إذ نضع هذه الحقائق بين يدي الرأي العام، نتطلّع إلى كل القوى
    الخيرة في هذا العالم لتتحمل مسئولياتها الإنسانية والإسلامية والقومية والوطنية.
    وإذا كان هناك من يفكر في كسر إرادة الشعب السوري
    فإن عليهم أن يعلموا أن إرادة الشعوب لا تكسر..

    ثم إننا ومن موقع الحرص على كل قطرة دم تسفك ظلماً من أبناء شعبنا،
    ومن موقع حرصنا على توفير كل لحظة ألم على الآباء والأمهات،
    ومن منطلق تمسكنا باستقرار وطننا الحقيقي، الاستقرار القائم على العدل الوطني والشراكة الإيجابية؛
    نعلن أن الفرصة لمباشرة مبادرة وطنية تجمع الصف وتوحد الموقف لم تفت بعد،
    مبادرة لا تقوم على الوعد وإنما تقوم على الخطوات العملية الناجزة.

    إن الانتقال إلى أجواء الحرية والممارسة الديمقراطية في سورية
    لا يحتاج إلى وعد ولا إلى لجان ولا إلى دراسات.

    إن كف أيدي الأجهزة الأمنية أولاً عن رقاب أبناء المجتمع السوري لا يحتاج إلى
    أكثر من توجيه صادق.

    إن فتح الأفق أمام إعلام حر شفاف وطني وعربي لتغطية الوقائع،
    والاعتراف بحقوق المواطنين في التعبير والمشاركة والتظاهر،
    بل حماية هذا الحق، والكف عن نسج الاتهامات وتوزيعها يمنة ويسرة،
    يشكل تعبيرا عن حسن نية وتأكيداً لرغبة صادقة في الانتقال بالوطن إلى مناخ جديد..

    إن إطلاق أجواء الحرية، وأجواء الفرحة التي يجب أن تدخل كل بيت –
    كما بشر نائب الرئيس – وتغمر كل قلب سيكون مدخلاً صالحاً للبشارة الوطنية.
    وبشارة مثل هذه لا تحتاج إلى طويل تفكير وتقدير وتدبير..

    إن تبييض السجون من جميع معتقلي الرأي والضمير والمحكومين أيضاً على خلفيات قضايا
    الرأي والضمير هو أقل ما يمكن أن يشار إليه.

    كما أن معالجة ملفات المفقودين داخل السجون بالطرق المناسبة، التي تسكن لوعة الناس،
    وتهدئ روعتهم، ستكون ذات دلالة قاصدة على صدق الوعد وجديته وحسن النوايا.
    إن فتح أبواب الوطن أمام أجيال المهجرين على خلفيات سياسية،
    والإلغاء المباشر للقانون 49/1980، وآثاره وتداعياته..
    وإغلاق جميع الملفات الأمنية السابقة..
    هي خطوة ينبغي أن تكون سابقة لكل وعود الإصلاح المرسل..

    إن مثل هذه الإجراءات العاجلة، ستعطي الوعد بالإصلاح مصداقيته وجديته،
    وستوفر المناخ الوطني للحوار البناء، الذي نعلن إيماننا به وحرصنا عليه..

    إننا نعلن تمسكنا بخيارات أبناء شعبنا، وبالعمل الوطني المشترك،
    وبتطور الموقف السياسي بتطور الأحداث.
    وسنظل دائماً إلى جانب خيارات شعبنا وقواه الحية ومصالحه العليا.

    وجماعة الإخوان المسلمين في سورية، إذ تتقدم بهذا الموقف في هذه الظروف الوطنية الحرجة،
    فإنما تسعى إلى إبراء الذمة، وتحديد المسئولية، والقول الفصل في موطن تشتبك فيه الأقوال.
    وهذا بيان للناس وللتاريخ.. ولكل أجل كتاب.

    (والله غالب على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون).
    والله أكبر ولله الحمد..
    avatar
    م-مفتي
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 42
    تاريخ التسجيل : 23/05/2010

    رد: إخوان سورية يرفضون الحوار الوطني ويطالبون بالتغيير

    مُساهمة من طرف م-مفتي في الثلاثاء مايو 31, 2011 9:57 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل تعلم .. لماذا صبر أيوب وتحمل الألم؟؟
    ,,,هل تعلم .. لماذا نزل موسى وجنوده فى البحر؟؟
    ,,, هل تعلم .. لماذا خرجت مريم إلى الناس بطفلها ؟؟
    ,,, هل تعلم .. لماذا لم يخاف محمد وصاحبه في الغار؟؟
    ... ,,,هل تعلم لماذا ؟؟ ,,,,
    ذلك لأنهم أحسنوا الظن بالله
    ولأن ثقتهم بالله كانت أكبر وأشد من الخوف والحزن والألم
    يقول الله تعالى أنا عند حسن ظن عبدى بى ,,,
    أجعل حسن الظن طريقك,,,والإيمان بالله شراع النجاة من قسوة الدنيا
    م-مفتي

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 11:35 pm