سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

سوريا يا حبيبتي

يسرادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخ ( سالم حنفي ) اهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب العضو الجديد ((( رند ))) فمرحبا به
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب بالاخت ( ياسمين الشام 1 ) اهلا وسهلا بها
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب بالعضو الجديد ((د . باسل )) أهلا وسهلا به
يسر إدارة منتدى سوريا ياحبيبتي أن ترحب ب (عاشقة سوريا ) اهلا وسهلا بها
يسر ادارة منتدى سوريا ياحبيبتي ان ترحب ب ( سمري ياحرة ) اهلا وسهلا به

    مبادرة تطرح للصلح بين النظام السوري والإخوان المسلمين

    شاطر
    avatar
    أ-جولاق
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    مبادرة تطرح للصلح بين النظام السوري والإخوان المسلمين

    مُساهمة من طرف أ-جولاق في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 4:06 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    نتائج ملموسة تعبر عن خيبة أمل لأي مبادرة تطرح للصلح بين النظام السوري والإخوان

    من جانب واحد تتم مناقشة مبادرة التجمع الإسلامي الديمقراطي في سورية , والتي أعلن عنها ثاني أيام العيد , ملخص المبادرة يعلن عن نفسه وسيطاً بين النظام السوري والإخوان في البحث عن طريقة تجمع طرفي النزاع على طاولة المفاوضات , للخروج من المأزق الممتد منذ ثلاث عقود وما زال مستمراً حتى
    وقد سبق ذلك العرض جلسة يتيمة جرت في الثمانينات بين الإخوان وعناصر أمنية قيادية من الجانب السوري وانتهت بالفشل , لأن رأس النظام رفض النقاط التي جرت حولها المفاوضات واتفاق الطرفين المتفاوضين عليها
    وأعقبها عدد من الوساطات على مستوى الشخصيات الإسلامية , وبعض الأحزاب الإسلامية , والمنظمات الإسلامية , ولم تعط تلك المبادرات والوساطات أذن صاغية من قبل النظام في سورية , والتي قابلها الطرف الآخر ببعض التصرفات العملية بإثبات حسن النية , وحلحلة المشاكل بين الطرفين , وكانت مبادرة الإخوان بوقف كل أشكال الحملات الإعلامية المضادة لنظام الحكم في سورية والانسحاب من جبهة الخلاص وفك الارتباط مع السيد عبد الحليم خدام , وتصريحات القياديين في الإخوان عن استعدادهم للجلوس على طاولة المفاوضات بأقل وأدنى النقاط المراد اكتسابها , ولا تخرج عن نطاق إلغاء قانون الإعدام وعودة المهجرين إلى سورية , ولكن القيادة السورية أصرت على تجاهل الأمر وأن هؤلاء ما هم إلا مجرمون وقتلة وعملاء وعليهم أن يخضعوا للقضاء السوري
    قبل أن نصل لنتائج معبرة عن عدم اكتراث النظام بهذه المبادرات , يتوجب علينا الغوص أولا في طبيعة الحكم في سورية , وما علاقة هذه الطبيعة برفض كل المبادرات التي عرضت , أو التي ستعرض في المستقبل والتي سوف تلقى نفس المصير , الذي أصاب سابقاتها من المبادرات
    يتم تقسيم المجتمع السوري إما على أساس اثني أو عقدي
    فالمجتمع السوري يضم أغلبية عربية , يأتي بعدها قومية كردية , وتركمانية وآشورية وسريالية
    والذي يهمنا هنا هو التقسيم العقدي
    أكبر الطوائف هي الطائفة السنية حوالي سبعين بالمائة , تليها الطائفة العلوية , والدرزية , والمسيحية هذا سابقا قبل عشرين سنة
    أما الآن فقد ظهرت طائفة أخرى ومتنامية في سورية , وهي الطائفة الشيعية , مزيج مسبق من السنة والعلويين , وهو الناتج عن حرية الدعوة للتشيع في سورية ,والخدمات المقدمة لهم من قبل المبشرين فيها والمدعومين من إيران
    الطائفة العلوية تشير التقديرات أنها تمثل 12إلى 14% من عدد السكان , استلمت الحكم في البلد عن طريق حزب البعث والذي استلم مقادير السلطة بانقلاب 1963, اللجنة العسكرية كانت تدار من أغلبية من الضباط العلويين , مع أن حزب البعث خرج بشعار (حزب قومي اشتراكي علماني) سنحت سيطرة حزب البعث الشمولي للجنة العسكرية بإقصاء الضباط المؤثرين من الطائفة السنية , بحجة أنهم معادون للثورة , وكانت الضربة الحاسمة للطائفة العلوية في الانقلاب الذي حصل سنة 1966 ليعقبه الحركة التصحيحية سنة 1970 بزعامة حافظ الأسد , وتشكيل سرايا الدفاع وتوابعها , ليكون الحكم طائفي بعد أن أزال من طريقه أصدقاء الأمس وعلى رأسهم صلاح جديد ونور الدين الأتاسي
    وتحولت السلطة بالكامل لسلطة أمنية عسكرية طائفية , يديرها شخص واحد تجتمع كل السلطات بيده , فكان النظام الطائفي الشمولي والمستبد بآن معا
    نتيجة لهذا التحول الخطير , جرت محاولات انقلابية متعددة , وأعقبها حرب بين الشعب والسلطة في أواخر السبعينات والثمانينات , والتي انطلقت شعبياً من استنكار الحكم الطائفي المتعسف , وكانت النتيجة مذابح كثيرة ودماء سفكت بدون حق وغيابات بالسجون وتشريد الكثير ,
    كثير من المفكرين والمثقفين ناقشوا بكتاباتهم معبرين عن قلقهم من سيطرة الأغلبية في النظم الديمقراطي , وأن هذه السيطرة تعصف بحقوق الأقلية , كما عبر عنها المفكر الفرنسي (توكفيل 1805-1859 , ومونتسيكو 1856-1878 )
    سيطرة الأغلبية في النظم الديمقراطية تقودنا لسيطرة الأقلية في النظم الاستبدادية أو الشمولية, كالنظام السوري المستمر والممتد منذ أكثر من أربعين سنة
    الطوائف القليلة في أي مجتمع محكومة بعقدة الخوف , ولذلك تسلك في حياتها ومعيشتها مسارين مختلفين
    المسار الأول : عندما تكون الدولة قوية وفيها سيطرة الأغلبية , تختار طريق من أنها طائفة مغلوب على أمرها , مسكينة محرومة من حقوقها , تلجأ في أغلب الأحيان على أنها الطائفة الصادقة والمسكينة , وتعاملها مع المجتمع يكون بصدق ظاهر للعيان , تجعل من بعض الممارسات الفردية التي تقع عليها حقداً في داخلها تستثمره عبر أجيالها حتى تحين فرصة الانتقام من الأكثرية ,مع أن مثل هذه التجاوزات كانت تقع على أفراد الأكثرية أيضا . فهي تسارع بالتعامل مع أي عدو خارجي أو غزو لتطرح تلك الاستثمارات الحقدية على الأرض وتنتقم شر انتقام , كملا فعل الأرمن في تركية في تعاونهم مع الروس ضد الدولة العثمانية (مع أن السلاطنة العثمانيون كانوا يطلقون اسم الطائفة المخلصة على الأرمن , وكانت تسلم أعلى المناصب في الدولة العثمانية )
    ففي ظل سيطرة الإقطاع في سورية , لم يكن الإقطاعيون من السنة فقط وإنما أيضا كان إقطاعيون من الطائفة العلوية وغيرها من الطوائف الأخرى
    المسار الثاني: عندما تحكم الأقلية الأكثرية , تسعى جاهدة وبكل قوتها لتحويل البلد لتابع لها بالقوة والبطش والقتل ومصادرة الرأي الآخر , مع عدم حرصها على النمو , وإفساح المجال لكل فساد يدب في المجتمع , وتحويل المجتمع لمجتمع الفقراء ونهب أموال الدولة والشعب وتصديرها للخارج , وهو ناتج من عقدة الخوف من سيطرة الأغلبية , مع عقدة الانتقام والكره الممتد للأكثرية وللوطن
    فهي تشعر أن حكمها لن يطول ولن يكون ممتدا للأبد , فعليها أن تقوم باغتنام الفرصة التي أتيحت لها , وأنها لن تتكرر في المستقبل القريب
    هذه التصرفات الغير مسئولة والناتجة عن الحقد , بعد فترة من الزمن , وسكون الأكثرية للأقلية , تمتد عقدة الخوف لتشمل أبناء الطائفة نفسها , بحيث تتركز السلطة لتصبح عائلية فردية باسم الطائفة , مع أن الكثير منهم لم يكن راض عن تلك التصرفات , ولكن تستغل السلطة هنا الوضع الموجود على الأرض من ضرب أمثلة للتمرد ,ولكلمات البعض من أن أنظار الأكثرية متجهة لإبادة الطائفة ذاتها من قبل الأكثرية , وقد تقوم السلطة نفسها بكثير من الجرائم باسم الطرف الآخر , لتثبت لمن يعارض السلطة من الطائفة ,بالدليل أن الطائفة كلها مقصودة وليس النظام (عدو عدوك صاحبك)
    وبالتالي فإن الطائفة جعلت من نفسها عدو لدود للأغلبية , يتربص كل فريق بالآخر , تربص الغالب والمغلوب , ليحمل المستقبل في طياته بركان يكاد أن ينفجر ,
    فإن لم يع العقلاء من أبناء الوطن هذه الحقائق وتدارك الأمور قبل فواتها , من الطوائف جميعا , في أن يجتمع أبناء الوطن على طاولة الحوار طاولة هموم الوطن , ولقاء كافة الأطراف للخروج من الوضع المستبد الحالي إلى وضع يشترك كل الشعب في لملمة جراحهم , وتجاوز الماضي والوصول لمجتمع مبني على حكم الحرية والاختيار , في بناء الدولة المدنية الحديثة , والسنين كفيلة بنزع تلك الأحقاد من النفوس
    وحسب قناعتي أن التوجهات الإيرانية وأجندتها القادمة في سورية ترتكز على دعم أنصارها , والقدوم بنظام جديد يؤمن بولاية الفقيه , وتشكيل الشرق الأوسط الجديد بولاية الفقيه الممتد من طهرا إلى لبنان


    أ-جولاق
    avatar
    أ-جولاق
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: مبادرة تطرح للصلح بين النظام السوري والإخوان المسلمين

    مُساهمة من طرف أ-جولاق في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 4:08 am



    avatar
    أ-جولاق
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: مبادرة تطرح للصلح بين النظام السوري والإخوان المسلمين

    مُساهمة من طرف أ-جولاق في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 4:14 am



    avatar
    أ-جولاق
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: مبادرة تطرح للصلح بين النظام السوري والإخوان المسلمين

    مُساهمة من طرف أ-جولاق في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 4:15 am

    avatar
    أ-جولاق
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 186
    تاريخ التسجيل : 12/04/2010

    رد: مبادرة تطرح للصلح بين النظام السوري والإخوان المسلمين

    مُساهمة من طرف أ-جولاق في الأربعاء نوفمبر 24, 2010 4:18 am


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 19, 2017 11:40 pm